تحت شعار “بروح مقاومة السجون سنكسر قيود العزلة”


نصب أهالي قامشلو بالتعاون مع مؤتمر ستار خيمة اعتصام في مدينة قامشلو تضامناً مع البرلمانية ليلى كوفن، وذلك أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وشارك في الإضراب أعضاء و إداريون في الإدارة الذاتية الديمقراطية و من هيئة الثقافة و الفن .

حيث أنهى الأهالي أمس إضرابهم عن الطعام تضامناً مع البرلمانية ليلى كوفن التي تواصل إضرابها عن الطعام منذ 84 يوماً لكسر العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في سجون الفاشية التركية .
وقرأت إدارية في مؤتمر ستار البيان الذي سلم للمفوضية، والذي جاء فيه:

“إلى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان :

إننا ومن هذه الخيمة نتوجه بهذه الرسالة لنعرب لكم عن بالغ قلقنا بسبب التصعيد الخطير والمستمر لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الاحتلال التركي من تجاوز واحتلال الأراضي السورية / أعزازـ جرابلس ـ الباب/، ومؤخراً احتلالها لمنطقة عفرين بطرق منافية للأخلاق والوجدان منتهكة بذلك جميع المواثيق والحقوق الدولية من قطع أشجار الزيتون وحرق المساحات الخضراء وتدمير ممنهج وسلب ونهب للأماكن الأثرية والتاريخية مثل معبد عين دارا الأثري وغيرها من تدمير للبيوت وخطف للأبرياء وقتلهم وكل هذا أمام مرأى أعين العالم أجمع ودون أية مواقف من المؤسسات الحقوقية والإنسانية.

إضافة إلى اعتقالها لعدد لا يحصى من البرلمانيين والمدنيين الذين يناضلون في سبيل القضية الكردية بذريعة الإرهاب كون حكم الدولة التركية ديكتاتورياً ولا يتقبل وجود مكونات أخرى تعيش على أرضها بثقافاتها ولغاتها المتنوعة، مقيدة بذلك الحقوق والحريات، حيث تدعي تركيا بأنها من الدول التي تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي وتحترم المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، فإننا نرى أن هذه الانتهاكات خرق واضح لهذه المواثيق.

نظراً لأن عملية الإضراب عن الطعام إحدى أرقى وسائل النضال السلمي التي يلجأ من خلالها المعتقلون للتعبير عن احتجاجهم على سوء المعاملة، ومن أجل المطالبة بحقوق ومطالب إنسانية ترفض القوة الحاجزة تلبيتها ومنحها لهم رغم أن هذه الحقوق أقرتها لهم كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية وأن العرف الدولي يمنع بوضوح محاولات الضغط على المعتقلين وإجبارهم على العدول عن قراراتهم وهو ما نص عليه إعلان مالطا عن حق الإضراب، وكما نص على ذلك إعلان طوكيو وبذلك تكون تركيا اخترقت كافة المواثيق الدولية بحق الإنسان والإنسانية وبحق المعاهدات الدولية.

وعلى إثر ذلك وبطليعة البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن وعدد من رفاق ورفيقات دربها المعتقلين في سجون الدولة التركية أعلنوا إضرابهم عن الطعام بهدف كسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، الذي سيصادف /15/ شباط 2019 الذكرى الـ20 لأسره.

وهو ممنوع من زيارة محاميه وأهله له منذ 3 سنوات على التوالي وإن هذه العزلة بحق المعتقلين أمر مناف للإنسانية، ولكسر هذه العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، فإن البرلمانية ليلى كوفن وحتى بعد إخلاء سبيلها مستمرة في مقاومتها بإضرابها عن الطعام لليوم الـ84 على التوالي كما أن هناك عدداً من المدنيين الذين يناضلون لحل القضية الكردية التي أصبحت قضية أممية في أغلب دول أوروبا، وبعض الدول الإقليمية الأخرى، إن وضعهم الصحي في خطر خاصة وضع البرلمانية ليلى كوفن.

لذا وباسم جميع الحاضرين ومن هذه الخيمة نطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة أن يقفوا على مسؤولياتهم وتغيير هذا الخط من التعاطي بصمت تجاه جرائم الاحتلال التركي لأن استمرار النظر لدولة الاحتلال التركي بأنها فوق القانون له تداعيات خطيرة على المستوى الدولي من خلال فقدان ثقة العالم بمنظومة المعايير والقيم وشعارات حقوق الإنسان”.

المكتب الإعلامي في هيئة الثقافة و الفن لإقليم الجزيرة

عن Kemal

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*